تترامى بين مواقيت الحنين..
لتمتد جذور شجرة الوله العارية..
تغرس أنيابها بين طيات غياهب الروح الندية..
و تطول أغصانها الشائكة..
لتعانق غروب الشمس الراحلة..
يتبخر عطر أشواقها المثقل بقطرات دمعٍ جافة..
و تبعث رسائل لوم و إعتذار..
لمن أضاع أوراق ربيع العمر المجروفة..
مع صفير رياح خريفٍ مسافر..
دفءالمشاعر/ليبيا
