أينك !؟
لما لم تسألي عني؟
خشيت عليك من ظني
الم اكتب لك شعرا
جميﻻ رائقا فني
ولم اطلب سوى شئيا
بأن ﻻتغضبي مني
ولكن كان يؤلمني
غيابك دائما عني
وحيدا دائما.. ابدا
مع حظي يشاكسني
رسمتك في مخيلتي
كود جاء يغمرني
وبت الليل منتظرا
فجاء الصبح يوقظني
وطرق النور نافذ
مع العصفور يطربني
ووجه الشمس محمرا
ومن خجل تعاتبني
ظللت الليل منتظرا؟
تقول لي وتسألني..!!
فقلت نعم ايا شمسا
شبيهة من تكاتبني
نعم وحدي نعم وحدي
وﻻ أحدا يسامرني
لما همشت أسئلتي
وقلمك لم يجاوبني
فهل يرضيك يا قمرا
أنار المظلم مني
وهل يرضيك يا أمﻻ
غيابه كاد يسحقني
أقول لك صديقتنا
سؤالي لم يحيرني
فحظي منذ أزمنة
يخالفني يعاكسني
فقط قدسيتي دوما
ﻷجلك من يحاورني
ودهشتي كانت اﻷعظم
لما لا تسألي عني.!!؟
