دُّجَى الليل
يا دُّجَى الليل ما اظَّلَمَك
كَظُلمِ ذَّوي القَّربَى أَعتَمَك
كُّلمَّا أْشّتَّد طَوقُ ألأخْتِنَاقِ
أُصَّلي ، ربي اني أَحمُدُك
كُّلمَّا أْشّتَّد طَوقُ النَّجَّاةِ
مَن سيُسفَكُ من دَمِك
انمَّا حُّبُ الحَّياةِ مَبْسَمُك
يُظهِرُهُ بَعدَ أن يَلطُمَك
الدَّرسُ لِقَسَاوَتِهِ يُسقِمُك
لِضَّرَاوَتِهِ الأمان يَحْرُمُك
لبشاعته النوم يُخزِمَك
بِحَّدِهِ المَّسنُونِ لا يَرَحَمُك
وانْ لَم يَنْل مِنْكَ يُمِيتُكَ
يا أَيُها الدَّاجي س أَعدُمُك
كَّم من الحُّسَّادِ يُعَّظَّمُك
أَلزَّاهِدُ بِدُعَّائِهِ يَهزُمَّك
المَظلُومُ بِبُكَّائِهِ يَهْدُمَك
أن كُنْتَ ذَا قَلبٍ يُؤلِمُك
وَ ان كُنْتَ أَرعَنً يُسْلِمُك
مَصِيرُكَ النَّار و لا تُعَّلِّمُك
ملفينا ابومراد
لبنان ٢٠٢١/٥/١٩
