يوم كأيامي
عيد أطل كيوم عابر ومضى
ما ظل عندي له ذكر وحسبان
لما الزمان به الأيام واحدة
أمسي ويومي وكل العام سيان
فلا جديد سوى أسماءها إختلفت
ويكاد يطويها في النفس نسيان
بلون وحيد أمامي الدهر لونها
وما إختلفت فيها للعين ألوان
من أين أفرح والأحزان من زمن
تغفو بصدري وجفن القلب سهران
وإذا الهموم ومهما كنت أهملها
في القلب عين تحس بها وآذان
لأسهر الليل في صبر يطوقني
هذا السكون وفي الأعماق بركان
أين الأحبة كم رد السؤال صدى
لتثور من سمعه في النفس أشجان
كل الأحبة لا حس ولا خبر
عني تواروا وما عادوا كما كانوا
أتوه في الأرض والرمضاء تسحقني
ما لاح عبر قفارها ظل وأغصان
حتى السراب نأى عني ليرهقني
ويظل يخدعني والقلب ظمآن
أغالب الصبر في صمت يصاحبني
وكم أحرقتني وراء الصمت نيران
وكم بسمة مرة للغير أبديها
من خلفها ناحت في القلب أحزان
وأنظر حولي للأيام أسألها
هل تاه مثلي في دنياه إنسان ؟
كنورس ضاع في الصحراء تنكره
لا موج فيها ولا جزر وشطآن
كأني الغريب عن الدنيا فتجهلني
ما ظل لي فيها مأوى وعنوان ،،
،،،أحمد محمد عزيز ،،،
