على مهلٍ… يُولد الفرج
ليس الصبر أن تقف صامتًا أمام الوجع،
بل أن تمضي… وقلبك مثقل، وروحك ما زالت تؤمن أن خلف هذا الثقل خفةً قادمة.
الصبر أن تُطفئ في داخلك ضجيج الخوف،
وتُبقي نافذةً صغيرة للضوء،
ولو كان الضوء خافتًا… يكفي أنه لم ينطفئ.
كم من طريقٍ ظننتهُ نهاية،
وكان بدايةً متخفية بثوب التعب،
وكم من انتظارٍ أوجعك،
وكان في الحقيقة يُهيّئ لك ما لم تكن مستعدًا له بعد.
الصبر ليس ضعفًا كما يظن البعض،
بل هو قوةٌ صامتة،
قوة الذين لا يملكون ترف الانهيار،
فيختارون الثبات… كأنهم جذورٌ في وجه العاصفة.
وعندما يأتي الفرج،
لا يأتي صاخبًا كما تخيلت،
بل يتسلل إليك بهدوء،
كأنّه يقول:
"رأيتُك… وأنت تصبر، فكنتُ لك الجزاء.
" بقلمي
عائدة الشقروني
