الروح تغمر كفيكَ بنار الغرام
والنداء في عينيكَ أرض مقدسة
وحروفكَ تسير كاللهيب
وتضحك على وجع الليل الطويل
يا روحي حين تخونني الظنون
اسكب في داخلي ملامحكَ كأنها ملحمة
لا تحتاج عنوانا
وامضي بجسدي وقلمي
واقول للحب هيا نحن هنا
نواجه الحياة دون خوف
اليوم الحب ليس فكرة
بل صوت يطرق باب الفؤاد
ويعلن ولادة من الأعماق
ولا قطار القلب يسر بنا
كقافية حادة لا تحتاج شاعرا
ولا ناقدا متذوقا
أنت يا حبيبي الحلم الذي
تحرر من قيود الواقع
ليصبح النهار معنى واسمكَ البوصلة
ويسقط الرمل أمام قدميكَ
وتتفتح في الظلام
روائح الشوق كأنها أناشيد روحية
لست ادري كيف اجمع الكلام
لكي يليق بجميلكَ
ولكنني احاول
فكل همسة من شفتيكَ
تلبي نداءكَ
وتضعني امام مرمى الحب
واضحا مثل شمس لا تحجبها الغيوم
وان كنت لا اقدر ان احصي بهجة اللقاء
فالساعات تقيمكَ أذانا في روحي
الكلمات لا توافيني بل أصداء
لقلبي الذي يقول لك
أحبكَ أكثر من الأمس
ولنترك خلفنا ضجيج الحياة
ونخفي نبضنا بين دفاتر القهوة
وأبجديات العشق
ها انا أوقع على وجهكَ عهدا
لا يموت
أحبكَ الى اخر النبض
وأكثر من اخر النبض
وفي هذا المكان نحيا
كالقصيدة بلا قيود
وتبقى الحروف لنا صدى
ماريا
عازفة الصمت
