عيناكِ… حين يُزهر الكلام
أهدَيتني وردًا… فقلتُ: ما أجملهْ
لكنني في عينيك كنتُ أكمُلهْ
لم ألفتِ اللونَ… لا عطرًا ولا زَهَرا
عيناكَ كانت لقلبي الروضَ والمُهْتَلا
في كلِّ نظرةِ حبٍّ منك يكتملُ
حرفي، ويُولدُ في صمتي الذي أَصِلُ
تُخفي ابتسامتُكَ المعنى فأفهمُهُ
كأن عينيكَ سرٌّ ليس يُحتَمَلُ
أقرأُ الملامحَ… لا صوتٌ يُفسِّرها
لكنّ قلبي بذاك الصمتِ ينشغلُ
يا من وهبتَ ورودًا في يدي عبقًا
وهبتَ روحي بعينيكَ التي تَصِلُ
ما كنتُ أنظرُ للباقةِ التي ذَبُلتْ
لكنني في عيونِكَ كنتُ أكتملُ بقلمي
عائدة الشقروني
