في زَمنِ الغربة احبك
رَغمَ أحزاني
ورغم الضروف
التي واجهتني
أحبك
حتا و اصبحت فى غربه
لاأهل ولاأصحاب
ولاقريب أفضفض له
ولاقريب أفضفض له
ألمي وأشكو له مما يحدث
لي لازلت أحبك
لي لازلت أحبك
في هذا الزمن الردي
الذي تهان فيه كرامتنا
ويهان فيه الانسان
لازلت أحبك
ولاادري ياعمري
لماذا دئما رغم الخوف
لماذا دئما رغم الخوف
والهلع والغربه
التى تحاصرني
التى تحاصرني
أحس بااشتياقي اليك
وأتخيل نفسي مسرعا نحوك
لاشكو لكي أحزاني
ألمتراكمه والتى أتعبتني
فى كل هذه الفتره الصعبه
سااضل احبك
حتى وان لم تكوني قدري
حتى وان لم تكوني قدري
فسيخلد حبك في قلبي
فبيك عرفت للحياة معنا
وكنتي انتي أجمل معانيها
فاانتي سعادتي وشقائي
وأنتي دائي ودوائي
