ومد بساط قلبك المُتعَب
فوق مساحات حزني
أعدني إليك
وأجمع شتاتي
كشئ تبعثر
عند نقطة البدابات
أكسر جليد الصمت
أشعل حروفا
تبدد الوهج منها
لتغدو قناديل
في موقد الكلمات
وخذني إلى حيث
يصبح البوح ركنا
أتلوه في حضرة الحب
طقوسا للصلوات
وتراتيل شوقٍ ،،
يمتد صداها
مع أذرع المسافات
أعدني إليك
حنينا،،
ولحنا يراقص شوقي
بين يديك
فألقاك في لوحة العشق
رسما تداخل اللون فيه
وغابت زواياه
بين أضلع الأمنيات
أعدني سكونا
تجلى سطوعا
في فضاء الوجود
كأني بُعثتُ للتو
روحا ،، حملها إليك
رحم الحياة .
