حَرَثَ بـ دَقيق الخدِّ ،
كَلاماً أبْيضْ
على بُعد سبع جُثثٍ خضْراء
كان في عراء الشهد ،
وَكْرَ رَحِيقْ ! لم يصمد!
تبَنّي ذُرّية ، قهوة سمراء!
قدمها للـ ساهرين ،
بـ نَكهة الأثْمد !
أيُّها التُّفاح النَّاضِج...
رغْمَ مَواسِمك الخَشِنة
المَليئةَ بـ الصَّيادين!
و الاسْفَنْج.. الحزِين..
أخْرِج لِي مِن مِحْفظتكَ..
رَغيفَاً
ورقياً ، بَدين!!!
و دِرهماً نائماً تحْت سَرِيرِ اللّسان
يَنْتظر قَضْم اليَدَيْن
نُطَفٌ ،
شَكّلتْ
بـ عجين السنين!
طَاقَماً مُذهّبا،ً مِن المجانين ،
و بضْع فَناجين ...
تحدّتْ ،
غليانَ مطَرها الاشقر ،
حزين! يا فوران العمر
كيف لك ان تتحمل بُرْكان الغُلمان
دُون مِقبض !!
لكني سأرتدىٰ أقراطاً ...
قد شَنَقتها ،
ذات تخمين
و كَبّلها إتزاني بأساورٍ ،
مِن العِنب الأسْود... !!!
يارا عبدالله
كان في عراء الشهد ،
وَكْرَ رَحِيقْ ! لم يصمد!
تبَنّي ذُرّية ، قهوة سمراء!
قدمها للـ ساهرين ،
بـ نَكهة الأثْمد !
أيُّها التُّفاح النَّاضِج...
رغْمَ مَواسِمك الخَشِنة
المَليئةَ بـ الصَّيادين!
و الاسْفَنْج.. الحزِين..
أخْرِج لِي مِن مِحْفظتكَ..
رَغيفَاً
ورقياً ، بَدين!!!
و دِرهماً نائماً تحْت سَرِيرِ اللّسان
يَنْتظر قَضْم اليَدَيْن
نُطَفٌ ،
شَكّلتْ
بـ عجين السنين!
طَاقَماً مُذهّبا،ً مِن المجانين ،
و بضْع فَناجين ...
تحدّتْ ،
غليانَ مطَرها الاشقر ،
حزين! يا فوران العمر
كيف لك ان تتحمل بُرْكان الغُلمان
دُون مِقبض !!
لكني سأرتدىٰ أقراطاً ...
قد شَنَقتها ،
ذات تخمين
و كَبّلها إتزاني بأساورٍ ،
مِن العِنب الأسْود... !!!
