في انتظار الفجر
كان حديثي إليك صامتا
حد السكون ،،
وصمتي في حضرة عينيك
صاخبٌ حد الجنون
في ليلة مقمرة باردة
أخذتني إلى عمق الحضارات
وأعماق الرحيل بين الأمنيات
على موقد جمر يتقد حنينا
نرتشف قهوة مسائية
على حافة مقعد حجري
نسرد على مسامع الليل
حكايانا القديمة ..
في ليلة ألف حكاية
تضج بالذكريات
ترتسم على معطف الشوق
فيدفئنا معا ..
هنا ياصديقي الجميل
نقشنا على جناح الغيم
نبض الشمس
بنسق قزحي الألوان ،
ورتبنا أبيات القصيد
بلا أبجدية ..
هنا على ناصية الوقت
المتسرب من حفر العصور ..
وقفنا نعد الأمسيات
ونردد التراتيل بلا طقوس ..
هنا ضحكنا كما طفلين
يلعبان في آخر النهار
بعيدا عن أعين حراس الحي
يرددان أغنية سمعاها
ذات قيظ من عابر سبيل ..
هنا حيث مرت يوما
قوافل لم تتوقف خشية الأشباح ،
ولم تأبه لتهيؤات العجائز
لأصوات العفاريت ..
حكيت لي عن أميرة
تسقط الأسود صرعى
بريق عينيها ..
فكَتَبتْ الخرافة اسمها
على بوابة مدينتك ..
هنا حين ادلهم الليل
وضعت يدي في جيب قلبك
تمسح وهن العمر
عن جبين الأغنيات الشاردة
وهناك أمام الأفق
وقفنا ننتظر الفجر
ليمسح عن وجه الأرض
مسحة الوجع ..
لننتظر معا وطنٌ يلوح لنا
بالرجوع إلى ضفاف حبه ..!!
حد السكون ،،
وصمتي في حضرة عينيك
صاخبٌ حد الجنون
في ليلة مقمرة باردة
أخذتني إلى عمق الحضارات
وأعماق الرحيل بين الأمنيات
على موقد جمر يتقد حنينا
نرتشف قهوة مسائية
على حافة مقعد حجري
نسرد على مسامع الليل
حكايانا القديمة ..
في ليلة ألف حكاية
تضج بالذكريات
ترتسم على معطف الشوق
فيدفئنا معا ..
هنا ياصديقي الجميل
نقشنا على جناح الغيم
نبض الشمس
بنسق قزحي الألوان ،
ورتبنا أبيات القصيد
بلا أبجدية ..
هنا على ناصية الوقت
المتسرب من حفر العصور ..
وقفنا نعد الأمسيات
ونردد التراتيل بلا طقوس ..
هنا ضحكنا كما طفلين
يلعبان في آخر النهار
بعيدا عن أعين حراس الحي
يرددان أغنية سمعاها
ذات قيظ من عابر سبيل ..
هنا حيث مرت يوما
قوافل لم تتوقف خشية الأشباح ،
ولم تأبه لتهيؤات العجائز
لأصوات العفاريت ..
حكيت لي عن أميرة
تسقط الأسود صرعى
بريق عينيها ..
فكَتَبتْ الخرافة اسمها
على بوابة مدينتك ..
هنا حين ادلهم الليل
وضعت يدي في جيب قلبك
تمسح وهن العمر
عن جبين الأغنيات الشاردة
وهناك أمام الأفق
وقفنا ننتظر الفجر
ليمسح عن وجه الأرض
مسحة الوجع ..
لننتظر معا وطنٌ يلوح لنا
بالرجوع إلى ضفاف حبه ..!!
