حتى أنك لم تكمل ما بدأته ...
لم تخرجني من تلك الجزيرة التي أخذتني إليها ذات حلم ..
ولم تترك لي مركبا أبحر به ولا حتى مجدافا ..
لم تكمل أبيات القصيدة الوحيدة التي كتبتها لي ..
لم تحكِ لي قصص تجوالك بين المدن العتيقة..
لم تحدثني عن مرابع صباك ..
عن بداوتك التي فاخرتني بها حين قلت لي ( أنني جيئتكِ من أعماق بداوتي )..
لم تُعرني معطفك لألتحف به فيما تبقى من ليالٍ باردة ..
لم تُشعل ذلك الموقد لنضع عليه ركوة القهوة ونشربها معا
ونحن نستنشق عبق العصور ..
لم تمشِ معي تحت المطر ولم تجفف خصلات شعري وتزينها بزهرة الليلك ..
لم تسافر بي على جناح غيمة ولا أستعرت لي خيطا من قوس قزح
لأضعه قلادة على صدر الأمنيات ..
لم تمسح تلك الدمعة التي رسمتَها عندما كنت تهُمُ بالمغادرة ..
ولم تُزل الحزن عن مُقل الأيام ..
لم تلقِ سيجارك جانبا ولا أقنعتني أن رائحة الدخان تصبح أجمل
حين يخالطها عطرٌ جلبته من إحدى عواصم الإفرنج ..
أنت فقط .....
وعدت أنك لن تلتف وتمضي ..وفعلت ..!!
مريم دلهوم
لم تحكِ لي قصص تجوالك بين المدن العتيقة..
لم تحدثني عن مرابع صباك ..
عن بداوتك التي فاخرتني بها حين قلت لي ( أنني جيئتكِ من أعماق بداوتي )..
لم تُعرني معطفك لألتحف به فيما تبقى من ليالٍ باردة ..
لم تُشعل ذلك الموقد لنضع عليه ركوة القهوة ونشربها معا
ونحن نستنشق عبق العصور ..
لم تمشِ معي تحت المطر ولم تجفف خصلات شعري وتزينها بزهرة الليلك ..
لم تسافر بي على جناح غيمة ولا أستعرت لي خيطا من قوس قزح
لأضعه قلادة على صدر الأمنيات ..
لم تمسح تلك الدمعة التي رسمتَها عندما كنت تهُمُ بالمغادرة ..
ولم تُزل الحزن عن مُقل الأيام ..
لم تلقِ سيجارك جانبا ولا أقنعتني أن رائحة الدخان تصبح أجمل
حين يخالطها عطرٌ جلبته من إحدى عواصم الإفرنج ..
أنت فقط .....
وعدت أنك لن تلتف وتمضي ..وفعلت ..!!
مريم دلهوم
