روعة 💚👍
وددت لو اقبل الغيمات التي تحضر المطر
الى عتبات قلوبنا بعد رمضائها ،
فتمسح تغلفها بغبار التعب ،
ووحل الآثام ، وتكدس الانتظار......
غيمات حبلى بعذب الكلمات......
في احشائها شعر ونشيد
يكتب بطهر على زجاج
نوافذنا ، فيسيل كدموع الفرح على جدران القلوب ،
يغسلها بلطف لمسة الام
لجنينها ، يرسم ابتسامات على محيانا
كتراقص الصبية في فناء اللعب ....
غيمات شربت من قمم جبال الشوق للنهر حتى ثملت ..
فساقها خالقها الى قدرها لتبعث في النفس رعشة ايمان...
حينها يداعبك المطر الهتام فيعزف لك ترنيمة
الذكريات ...ويستعرض كل الافراح وكل الاحزان مع كل قطرة.....
غيث يهبط بخفة الظل على جباهنا ، يهوي الى الارض العطشى
مع دموعنا فيرويان الشوق الى رائحة الثرى ، ويعطران قبور الراحلين بدعائنا .
وهذا الغيث المتنامي في السقوط ،اقلام طاهرة من السماء تنحت في متن الارض قصيدة عشق للتراب والعشب ...
وتكشف غرة الشجر لبلل طال انتظاره ...
تكتب لكم بقوة ان عودوا الى الارض ....
وشاركوني ان نسقيها مني ومن عرقكم يوم فرحها ...
ومني ومن دمائكم اذا جار عليها مغتصب .....
يا لقسوتنا امام السحاب والمطر ....
نرجو حضوره طمعا ونختبئ عنه خوفا ...
حتى اذا دق ابوابنا اوصدناها في وجههه ، واخفينا وجه المطر بستائر غبننا ، ولما حاول ان يغسلنا في عراء الطرقات والغابات حملنا مضلاتنا نصده عنا ...
دعوة من الغيمات ان استقبلوا المطر في قلوبكم ...دعوه يبلل كل اجسادكم ، يفسلها من وعثاء الحزن ، غنوا معه على ايقاع الارض ...
هذا المطر جاء ليذكركم بالحنين الى الانسان ، الى الحب ، الى الذكريات، فكونوا نعم المستقر لخير ضيف ...
فساقها خالقها الى قدرها لتبعث في النفس رعشة ايمان...
حينها يداعبك المطر الهتام فيعزف لك ترنيمة
الذكريات ...ويستعرض كل الافراح وكل الاحزان مع كل قطرة.....
غيث يهبط بخفة الظل على جباهنا ، يهوي الى الارض العطشى
مع دموعنا فيرويان الشوق الى رائحة الثرى ، ويعطران قبور الراحلين بدعائنا .
وهذا الغيث المتنامي في السقوط ،اقلام طاهرة من السماء تنحت في متن الارض قصيدة عشق للتراب والعشب ...
وتكشف غرة الشجر لبلل طال انتظاره ...
تكتب لكم بقوة ان عودوا الى الارض ....
وشاركوني ان نسقيها مني ومن عرقكم يوم فرحها ...
ومني ومن دمائكم اذا جار عليها مغتصب .....
يا لقسوتنا امام السحاب والمطر ....
نرجو حضوره طمعا ونختبئ عنه خوفا ...
حتى اذا دق ابوابنا اوصدناها في وجههه ، واخفينا وجه المطر بستائر غبننا ، ولما حاول ان يغسلنا في عراء الطرقات والغابات حملنا مضلاتنا نصده عنا ...
دعوة من الغيمات ان استقبلوا المطر في قلوبكم ...دعوه يبلل كل اجسادكم ، يفسلها من وعثاء الحزن ، غنوا معه على ايقاع الارض ...
هذا المطر جاء ليذكركم بالحنين الى الانسان ، الى الحب ، الى الذكريات، فكونوا نعم المستقر لخير ضيف ...
وددت لو اقبل الغيمات التي تحضر المطر
الى عتبات قلوبنا بعد رمضائها ،
فتمسح تغلفها بغبار التعب ،
ووحل الآثام ، وتكدس الانتظار......
![]() |
