سأروي إليك حكايتي
رغم ما انا فيه من الم وبعد عنك
لتعلمي مدى عشقي وسعادتى بكِ
فأنا لم تعلمني المدارس الحبّ
والعشق ولكنّى تعلّمته منكِ
بعد أن سحرتيني بجمالكِ الباهر
ونظرات عينيكِ الّتى لا تُقاوم
إلى عالمكِ المليء بالحبِ والعشق
والسّعادة والفرح
الّتى لم اعيشها
إلّا بعد أن التقيتُكِ فى ذلك اليوم
وفي ذلك المكان والزّمان الّذى التقيتكِ
فيه صدفه
لتأخذني تلك النّظرات فى قصّة حبّ
الّتى عشناها بكلّ أمان
في طريق مفروشه بالورود والرّياحين
حتّى أصبحتِي
تؤام روحي
وأصبحت لا اصبر على فراقكِ
ولا أجد النّوم بدون سماع صوتكِ
المليء بالأنوثة والحنان
والبسمه الّتى تُصاحب حديثكِ
ليزداد كلّ يوم
عشقكِ فى شرايين قلبي
ورغم القدر والضروف
التى اخذتك مني
لازلت احبك ولازلت افتخر بهذا الحب
بقلمي
صادق الود وليف الروح
