كل مساء أقرأ عشقا....
أفرّ إلى شاطىء عشق....
أتلو انجيل هواها نبراسا....
لأمرأة تترنح بين طقوس
العشق.... وبين طقوس العهر
إذّ ضمّت وجعى وصهيلى ....
ترانيمى...
صلاتى...
اصطرخت : أنت الروح....
صلاتى وأقانيمى....
تجلّت وهى تقصّ على الريح أناشيد الشوق...
قالت : سوف أغير على
أيامك بخيولى....
أزلزل كل حدود سماها....
الأميين تقاليد وعادات ....
سوف أصبّ على صهدك ترياق رضابى.....
أجيرك من صهباء الجمر ....
بصهباء الشهوات ....
قلت : الآن يهشّ الله عن الروح...
رماد الصبار....
يمنحنى تاج إمرأة لم يمسسها إنس.....
من قبل ولاجان وقالت :
آنّ لك العمر ....
أفراح الروح....
رهف العشق...
سوف أظلك بين ضلوعى طفلت ويقينى....
حتى جاء الصبح......
فقالت
: ألقيت معاذيرى .....
بصصت عليها فرأيت إمرأة تلهو....
من شباك العشق بأفئدة
تلقيها فى جبّ الذكرى .....
ارتحلت خلف صبابات اللذات .....
تحلّ سراويل الليل .....
تمضغ قات اللذات....
كذلك كانت وكذلك ظلّت
( فى حلّى أو ترحال حالى
وبكيت : ألا ماكل
حبيب قصّر بعد
استرسال سال )
ولظاى يدغدغ
صمتى بأراجيل النار
ودخّان الصمت
فلا يدركنى الماء
ابوعدي
