يا سيد الروح
الريحُ تعصفُ في السفوح
وأنتَ بي تنوح
يا وجه الملاك العابس
أرقتني الصَّبابةُ
وإنني بالصبابة لا أبوح
وما بين خلجات القلب
حبك يستباح
ككل يومٍ،
أبوح له في قبلة شوقٍ : أن عليك
سلام العاشقين
على صفحات جوفاء اهتزت
أنامل النسمات
فوق تخت شرقي من الكلمات
أعزف على ناي الحرف
قصائد مفتوح الأزرار
ما ذنب القصيدة العارية
أمام ريح الوداع
ليست خطيئة سرها المباح
على مرايا اللهفة
تتزين كلماتها
والشغف عقدها
ووشاح
على إيقاع رقصات
غجرية
تعزف نشيد الذاكرة
ونشوة الروح
بعد ليلة هادئة
تلتحف الوحدة
فيها
حتى تشرق
شمس الصباح
وككل صباح ؛
ارسل رسائل الإشراق والصباح.
بيسان الجزائرية
