أنا الكبرِيَاء"
أسكَنتُكِ رُوحِي النقيَّة صَادِقًا فمَا
وجَدتُ إلاّ سرابًا لامتَنَاهيًا رمَيتُ كلِّي
ووهَبتُكِ حِسًّا وقلبًا سَنواتٌ أكَلهَا الزّمنُ ضَائِعةً
وعمرًا تجرَّعتُ مَشَاعِر فَاتِرَة و خُسرانًا
أَهكذا الحبُّ يا مَن للجّمِيل ناكِرًا كان لديكِ
كلّ شَيءٍ ومستَقبَلًا وحياةً
شَاركنَاها بِحلوهَا ومُرِّها حَنَانًا
منِّي و مَعَكِ ما كنتُ مقصِّرًا
والعَّينُ لم ترَى وقد كنتُ مُبصرًا دمعٌ داخِل الرُّوحِ أنهَارًا
مُكبَّلاً لقلبِي الخَّاوِي يَنعِي ولا هو نَازِلاً عُذرًا سَلامًا وصَبرًا
يا قلبًا خَاوِيًا ففِي وجهِي ومضُ كرَامةٍ باقيًّا
طَلبتُ الرَّحمَة لِروحِي وصَفحًا أنَا الكبريّاء والأنفَة وكُلِّي مُتعَالِيا
قلمي حكيم بن حميدة
الجزائر جوان ٢٠٢١
