أنتظريني..!
فربما يَوماً سأرحلُ أذ
لم تجمعنا السَفائنُ والشِراعْ
وانتِ لمْ تَفهمي مَعنىٍ لقلبي
فلا دمَ ليْ غيرَ ذكرياتُ الضياعْ
قبلكِ كُنتُ مُشرداً في بِطاقاتِ اليانصيبِ
تبيعني الناسَ صاعٍ بصاعْ
اليوم ُما زلتُ مُشرداً ..
لكن في عينيكِ كعناوينٍ بارزة
في الصحفِ المحشوة بالكلماتِ
وبزة المقاتل ْ .
. في أخرِ ورقةٍ كتبتها اشكو
اليكِ الشوقُ والالتياعْ
انتظريني..
فربما أذ نسيتي يوماً
انا ما زلتُ لنْ أنسى ..
جوازُ السفرِ تأشيرة الوداعْ
دريد الراوي
