رايت أهداب العذراء فطرت عقلا
وكانت الرموش كسهام تلاحقني
فقلت لها ارجوك
ي مهلا عليا مهلا
فعيونك كما عيون غزاله تطاردني
فانا اخاف سحر العيون مذ كنت طفلا
ولكني وقعت وغرامك بات يكابدني
كل الرجا ان يكون ترحمي لي عقلا
مالي انا ونظرات عيناك تراودني
كفاني اعرف ان الغرام ليس سهلا
اهرب منه ولكن عيناك تعاندني
،،،،،،،،،،،،،،،،
سليم الحويطى شاعر الباديه
الاعلامي سليم عواد الحويطي