مواقد العشق
--
أبحر أم نبحر
في فجاج ربي لا أنكر
انا أنت .. أنت أنا نبصر
طريقنا الأوحيد الأوتر
لوحدنا نصنع ممكلة عشقنا ونقبر
كل الأثر
فهل في ذلك وجل
حيث لا اجل
يعصمنا من هيام
انت في صهوته
مطر
كل هذا العشق
بتلابيبك
شهقة ولوعة
ولهفة ومستقر
هل في ذلك منتظر؟
في حضرة الوجد والهيام
لامفر لامفر..
نقر ومقر
--
امامك
تعريت من كل اثامي
تحريت الكلم وصدق الموال
رغم الكل لبست العشق والهيام
وعززتني في الخطاب
وذلني دلك الحنين
لكن اتت الصحراء
والاوراق الصفراء
خيبة وقت ولا احتفاء
عند بابك واجم انا مبعثر الانين
بيني وبينك الف جدار
والف حصار ولا امطار
قفارفي قفار
عطش مشاعر واندثار
جفاف مواقف وانكسار
خيبة تجرني في اندحار
غصن الامل في اجترار
واقف في انبهار
امام عشقنا
يوما قلنا جبار
تلك الاطلال
كنا مهرة وماهر
اصبحنا غثاء السيل
مدرار في افتقار
--
انا حيث انا
انت من يغير الامكنة والازمنة؟
ببابك استفهامات مبهمة
حين السعادة وجع دفين
حيث الحزن فرحة عارمة
تجاهلتني الاتجاهات
وبوصلة قلبي اصابها الاكتئاب..
--
لا عدم
لا اجل
لا الم
الم بك وفيك نعيم
قل نظيره ولا وجل
في حظرة الوجد يخرس الكلام
وبحرص القضاء والقدر بباب رزقك..
--
اشعل فيك
مواقد العشق
ولا ابالي باثامي بك وفيك
لا انكار في هيامك
غير بحر حرفي يشق عباب سفنك البارة الباردة؟
فمتى يشتعل الوجد فيك؟
ام سميني صابرا
قانعا ..
هل اقول لك
حبيبتي على الورق
ام استكين بزاويتي للعتمة
انتظرك دوما وابدا
كلمتا..احبك
لعل يوما تطرق سمعي منك يوما
للمنى موت الانتظار..
--
جبرا
تقتلني غيرتك
لا سلام ولي ولو برفرفة العصافير
احببت ان اكون حلمك
ومناك
وكل مايكتب هنا مبتغاك
فلا تحرقي ماتبقى مني
واكتبني صابرا
لا مغيارا..
--
الحسين بن عمر لكدالي
30/02/2022
طنجة النور المغرب الكبير