ركب الهوى..
—————
لركب ليلي…
التي غادرت سواقينا ..
يا حادي العيس …
هل غنت أغانينا..
كنا وكانت وكان الليل يجمعنا..
والقمر يغدو ثم يدنينا ..
تصفق الريح أبواب مدينتنا ..
والمطر يهطل على روابينا ..
تزدهر المروج من حولنا فرحا ..
وأحيانا تجافي من يجافينا ..
انبك على ليلي والركب مرتحل ..
ام ننتظر اخبارها تأتينا..
نسيت طفولتنا ومعاطن شربنا ..
واد غويط كان يسقينا ..
من زادنا أكلت اقوام تبتغي ليلي
ملئنا كؤوس الصدي بأيدينا..
حملت ركاب القوم اشواقا …
الي ليلي رحلت وأبقت على مآسينا..
هنا مرتعي وهناك مرتعها ..
لم يبق غير اطلال تنادينا ..
حذاء القديم وشيخ جاء به السديم ..
واحلام نحققها كما تأتينا…
كل يغني على ليلاه من حول ..
رحماك ربي من الهجران يكفينا …
———————-
على غالب الترهوني
بقلمي
