كلما نظرت في الأفق
وسمعت صوتك الجهوري
وكأنها صدى مزلاجٍ عتيقٍ يُقرع على باب وحدتي
في ليلة باردة حالكة السواد ..
كم تذهلني شهيتك لإدانتي كالعواصف ا لهوجاء ،
تجتاحني كعصفورٍ في كبد السماء ..
فما أقسى ظنونك العشوائية
التي أحالتني إلى رماد زنبقة نثر في بيداء قاحلة جافة ،
كنتُ زهرة يانعة تبتسم لمن يصافحها ،
تداعب الأفق وتغني للجميع
وتعطر مساحة من العمر ،
صدى صوتك كحجرٍ ارتمى من علٍ يحمل هجيرًا
فدعني أهيم بخبائي.
قاسية ايتها الظنون
كسيوف الغدر
تقطعين قلبي اربا
