كانت المسافة أبعد بكثير
من أن تجعل مشاعرنا تصل .
_مشاعرنا!
_نعم كنت أنتظر منك كلمة أو حرف
أو شيء يدل على تذكرك لي
لم أجد!
ف أدركت أن مشاعري لم تصل لتنبهك
بأنني مازلت موجودة وتصنع معي حديثاً
يمحي عن هذه الجدران دموعها!
_أتعلمين !
ما عدت اؤمن بالمشاعر ،
ولا بلهفة الرؤية ،
ولا بابتسامة الشوق ،
رغم أنني أنتظرك كل مساء وتأتي
حتى لا تُخيبي المجيء ،
تأتي ف يلتهف قلبي لرؤيتك
وابتسم! بالرغم عن جبروت كبريائي
لا
اؤمن بأن التفكير بالشخص يجلبه
لكنك تأتي وأنا لا افكر بكِ،
ولا افكر بشعرك الغجري المتراقص
على ظهرك الثابت،
ولا أفكر بكلماتك الحنونة
التي تنطقيها دون سابق تفكير
ف تجرح مشاعري بوردة،
لا أفكر بشامة خدك ،
ورفعة حاجبيك،
ورموشك الطويلة ،
والكلمات الخالية
من الحرف الأخير في كل جملة،
ولا بالثاء مكان السين
التي تجعلك كانك طفلة تبلغ
من العمر خمسة سنين !
كيف س تصل مشاعرك
وأنا لا أتذكر تفاصيلك لاتذكرك بها ؟
لكن أنا من مسحت من فوق جبينك
تعب سنين وضممتك لقلبي
كما تضم الضاد الميم
واتذكرك،
همساتك ،
ضحكاتك،
ونظرة عينيك،
كلماتك ،
وبغض النظر عن هذه التفاصيل
أنا للتو علمت انها موجودة لدي !
لأختصر كل شيء قائلة :
ما رأيك أن تبتلع المسافة
كما ابتلع حبك قلبي !
وتأتي
ما زال بإمكانك المجي
آيه الصخر
