سيد الأحلام
كل يوم
تأخذني الظنون بعيدا
إلى حيث الظن أن حكاية قلبي معك انتهت
أدرك بعدها إن بعض الظن إثم
أدرك أن هذا القلب مازال مريضا بك
لم يشفى منك
وأنه في كل نبضة يردد اسمك
وكأنه ينبض باسمك لأول مرة
وفي كل لحظة يحبك من جديد
وكيف له أن يبرأ ممن أضاء عتمته
كيف له أن ينسى من جعله يبتسم برغم الألم داخله
من جعله يشرق برغم كم الشحوب على وجهه
قد تبعد لحظات ..... أيام ..... سنين
قد تطول المسافات وتفرقنا الأماكن
لكن أثرما باق مدى الدهر لا يزول
فالقلب شاهد لا ينسى
والروح تاريخ خالد لا ينقضي
والخافق يتمسك بتلك اليد التي أمسكت به
أيقظت فيه الربيع
وأبعدته عن حافة خريف العمر
غريب طبعك أيها الحب
تتسلل إلى القلوب وتنتشر في الأوردة
تتنقل عبرالخلايا
تارة تسعد القلوب وتحول الحياة إلى جنة من النعيم
وتارة تشقيها وتحول الحياة حينها إلى عذاب وجحيم
تارة تجعلنا نرقص كفراش على الزهور
وتارة تغرس سهام الحزن فيقتلنا الألم
ونبكي حزنا
ويأخذنا السؤال ......؟؟
هل أنت الجاني على المحبين
أم أن قلوبهم بسيطة لا تحتمل عذاب العشق والأنين
وتبقى أنت أيها الحب مطلب الناس أجمعين
كما أنت باق أمد الدهر
لا تتغير أبدا ......
ترافقك الدموع دائما
تسعد البعض وتنهمر دموع الفرح
وتشقي بعا فتنهمر دموع الحزن
وبين دموع فرح
ودموع ألم
تبقى أيها الحب
سيد أحلام العاشقين
وأمنيات الملايين
ٱسيا خليل
