جدوى الصمت
اما كان الصمت اجدى
من العبث بالحرف المريب
يتغنى المرزول بالاكاذيب
هاجيا عاتبا محاربا الهواء
املاً راجيا نظرة الحبيب
متمنيا عيناها له جدثا
مُحدثا عنها كل غريب
متخيلا بابها له محرابا
حارسه و لروحها كالطبيب
لا يعنيها و لا به تهتم
و من جنونه غير مستجب
