خيال منك
و خَيَال منك يُشاغل فكري
و الحنين رقرق عَبرَت عيني
تتماهى بريقا بجُنح الليالي
لتُوَاسي لهفتي و أنين حزني
كيف لا أنشد والوصال منك
يُرتل الاشواق أجمل لحن
كيف أدنو من وجد صبابتي
وأطيافك ولهى تسامر ظني
فمَدَدتُ له يدي و مدّ يد
تشابكت الأكف فتوَارَى عني
ف بان هوسي وفيض حنين
كيف الرحيل في لحظة وهني
و لما وقفت أرقب تَغَيبه
أسبلت مدامعي من فرط حزني
فغدى كأنه روح تجلت
كنوح حمام أناخ على غصن
بقلمي
قيثارةالشرق راندا كيلاني
يوليو تموز
2024/7/30
