في ذكراك
نثرت الورد فوق ذكرى تؤرقني
باتت تمزق
كالانياب للكبد
رحل الضياء من عيني إذ رحل
أين اللقاء لأحيي
الليل بالود
واحسرتاه على قلب شكى ألما
إن جئت أنعي لم
أسمع سوا ردِّي
يا حادي العيس أبلغ من في ثنايانا
إن الدموع تكوي
نارها خدي
قد بلل الدمع مني كل أوردتي
بات النزيف من
العينين لا يجدي
واحسرتاه على من كان لي سندا
بين القبور
يغفو اليوم
في اللحد
ناريمان
