الحاكم بأمر الحب
لمعت عيناك بلا سبب
وتبارت فيها جذوتها
وتبدت في طور اصفى
تتودد تبدي لهفتها
وتراقص في شغف أسمى
مدلول الحرف بقصتها
وتزين للأفق الوردي
في دنيا كانت رسمتها
وتطوف بلا ملل تروي
أطلالا كانت قبلتها
يا ويلي قالت في عجل
في ذكرى كانت مستها
وتعود على وجع تغفو
كي تصحو اخرى نشوتها
فتعود كدالية نحوى
في ثغر تحمل خمرتها
تدعوني أن أرشف كأسا
من فوق شفاه لهفتها
أتردد .. لكن في خجل
تدنو من قلبي عفتها
فأصير كطير في قفص
قد سجنت فيا لوعتها
ما أجمل أن تلمس روحا
في روحك كانت بعثتها
لا بعد يفرق بينكما
قد ضيع صدق مسافتها
وتفتح في حلمك عشق
ما شابه عطر وردتها
اسرتك بسحر بارعة
وغزتك بلين رقتها
فثملت بلا كأس نشوى
احلام فيك وغرستها
ما اجمل عشقا عذريا
في صدق يغزو مدينتها
وتكون الحاكم في دل
البطل الحر بقصتها
