إلى فلذة كبدي الرّاحل
ألم الشّوق
ألم الشّوق بعد رحيلك غصبَ يراعَ الكلام
والغصّة تفور بَعدك من عمق الآلام
لا أدري إن كنتَ أنت الرّاحل ام أنا؟
بعد رحيلك عزّيت نفسي بالرّثاء
سلّمت ما تبقّى منّي لربّي الرّحمنّ
أستعطي المعونة والنّبوّة والقداسة
وقلبي السّائل من منّا الّذي مات؟
ومقلتي الّتي تشكو قسوة الحياة
ما الجدوى منّي وانا لا أرى
عينيك وأقبّل سنا الضّحكات
غيابك يقطّر القلب ألما
والعاطفة عاصفةٌ تشكو الشّوق
لوجهك في الغياب
وسيول الدّمع ترجو الغفا عند جنون الأرق
والنّبض الّذي هجا الموت عند قسوة الغرق
كم رجوت الذّكرى أن تهبني طيفك حلمًا
لأطفئ نار شوقي بالعناق
فيبرد القلب الّذي بجمر رحيلك قد احترق
DrSamira Fayad
