سَيَمِيلُ الوَرْدُ لِمُسْتَقَرٍّ
سَلكتُ دروبَ الخَيْرِ
قلتُ أنا وَحَبيبَ العُمْرِ
نُحْصِي الكَواكِب والقَمَرِ
قَذَفَنِي بُزُوغَ الغَدْرِ
حَائِرًا أَحْتَسِي قَهْوَةَ المُرِّ
لاَ الحُبُّ قَاطِعٌ لِلْقَهْرِ
ولاَ العِشْقُ رَادِعُ لِلشَّرِّ
سَيميل الوَردُ لِمسْتقَرِّ
لَيلُ الشَّوقِ يُعَِدِّبُني
وأَنا يتِيمُ الحُبِّ
مَهِيضَ الجَنَاحِ مٍنَ الأَزَلْ
سَيَمِيلُ الوَرْدُ لِمُسْتَقَرِّ
يا أحظَانِي ضُمِّي إِلَيكِ
آاااهاتِ شَوقِي لاَ تَرْمينِي
لاَ تَرْمِينِي لِدُروبِ الخَلَلِ
أتَيتُكِ
أَتَيْتُكِ خَانِعًا لِدَحْرِ حُزْنِي
فلا تَكُوني أنت والحُزْنُ
حَنْظَلُ
سَيَمِيلُ الوَرْدُ لِمُسْتَقَرِّ
الحبُّ مَلَّ دروبَ الهَجرِ
والشَّوْقُ ذَهَبَ للمنحَذرِ
فالحَبيبُ لِلمَحْبوب بالغدرِ
سَيَمِيلُ الوَرْدُ لِمُسْتَقَرِّ
يا حُبَّ جُلَّ البشرِ
خُدْ نَفَسا لا التهورِ
فالوَردُ غَضبانٌ للأَمْرِ
والحُبُّ ضَحِيَّةُ الشرِّ
سَيَمِيلُ الوَرْدُ لِمُسْتَقَرِّ
قَصدَ الحُبُّ بابَ الصبرِ
وَتَاهَ الشَّوقُ بُغْيَةَ الخَبَرِ
فَنادَى الحُبُّ وَالدَّمْعُ كَالنَّهْرِ
رباهُ إنِّي ضَحِيةُ الكاسِرِ
بينما الشوقُ نَحيبَ
ظُلمَةَ القَبْرِ
سَيَميلُ الوَرْدُ لِمُسْتَقَرِّ
غَدْرُ البَشَرِ
بقلم
الشاعر الزجال
ميلمي ادريس
