حديثالروح
ليلٌ على السكنات خيّم وابتدى
طيف الأحبة في تقاصيم المدى
بان الحبيب فظل قلبي هائم
من لي بقرب و ليظل مؤبدا
نادي بلا صوت وهمس عيونه
أوحى إلى قلبي ليكمل ما بدا
الحرف مني والحديث بخافق
سبحان من جعل المحبة موردا
نور علي الوجنات امسى ظاهرا
كالزهر أثمر حين لامست اليدا
أغرى حديث العشق كل ملوع
يمسي ويصبح بالحنين مقيدا
عين .. على سهد تنام وضلعه
ضمّ الصقيع لكي يظل مُعبدا
شيء يجول بخلد من عشق الظبا
حاولت صيدا صادنى من أنجدا
قالت : بسفر الحب انّك غايتي
و اريد قلبك ، قلت : ايضا اليدا
نار بليل العاشقين تأججت
حين اصطفائي كي اكون مغردا
أسرفت في رسم الجمال ولا ارى
حرفي سيكفي من تجلت كالندا
ناري تضيء لي الطريق و قلبها
جمر و خمر في الشفاه لنسعدا
الله يرزق من يشاء بفضله
آمنت أن الحب أجمل ما هدى
لا شيء أجمل من قلوب نحبها
و تزيد في رد المحبة و الفدا
ليت الحروف لها جناح هائل
كي تحمل الاشواق دوما والشدا
أشتاق ان ابقى طوال العمر في
كنف الحبيب مطوقا حتى الردى
بالله يا حرفي العنيد برسمها
صبرا فإن البوح يقتل من حدا
دع عنك لومي يا صديقي إنني
مازلت اعشق و الغرام مخلدا
المجذوب
ديوان الدرويشة والمجذوب
