وذات يوم ألهبتْ
عيناهُ قلبي
وأشعلتْ ناراً بلهيبها الحبِ..
ورحتُ أبحثُ في دروب العشقِ..
لعلي ألقاهُ فَيضئيُ بهِ دربِ..
بحثتُ فتشتُ فلمحتُ عيناهُ..
هاهي تحيىَّ في الرمشِ والّلبِ..
ياربِ احفظهُ أينما كانَ مسكنهُ..
فهو أنشلني من الركام والكربِ..
بقلم ليال فاطر
